.
مجلد 2 عدد 6 / الجزء 1 (2026)
التحرير
جدول المحتويات
المقالات
.
.
.
هدف الدراسة الحالية إلى استقصاء وتقصي الدور المحوري الذي تلعبه تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير وتنمية المهارات الأساسية للغة العربية (الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة) لدى طلبة المرحلة الثانوية في محافظة كربلاء المقدسة، وذلك في ظل الطفرة الرقمية التي يشهدها قطاع التعليم العالي والتربوي في العراق. وقد انطلقت مشكلة البحث من رصد الفجوة المهارية بين المناهج التقليدية والمتطلبات التقنية الحديثة، مما استوجب البحث عن أدوات ذكية قادرة على "أنسنة" التقنية لخدمة لغة الضاد. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي بجانب المنهج التجريبي، حيث طُبقت الدراسة على عينة قصدية مكونة من (400) طالب وطالبة موزعين على مدارس مركز المحافظة وأقضيتها، وتم استخدام أدوات بحثية شملت الاستبانة الإلكترونية والاختبارات القبلية والبعدية لقياس الأثر. كشفت نتائج التحليل الإحصائي عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) لصالح المجموعات التي وظفت تطبيقات المعالجة اللغوية الطبيعية (NLP) والمساعدات الصوتية الذكية، حيث بلغت نسبة التحسن في مهارات النحو والإعراب (27%) وفي الإملاء الرقمي (23%) مقارنة بالطرق الكلاسيكية. كما أظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل فاعل في كسر حاجز الجمود بين الطالب والقواعد النحوية، مما عزز من دافعية التعلم الذاتي. واختتم البحث بمجموعة من التوصيات العملية الموجهة للمديرية العامة لتربية كربلاء، أهمها ضرورة تبني "المختبرات اللغوية الذكية" وتدريب الكوادر التدريسية على آليات التصحيح الإلكتروني الفوري، مع وضع ضوابط أخلاقية تضمن الاستخدام الأمثل لهذه التقنيات في بناء الشخصية اللغوية للطالب العراقي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تنبثق أهمية البحث من اهمية الثورة الإصلاحية الحسينية لما لها من وقع كبير في تاريخ الأمة الإسلامية وتأثيرها الوجداني في الضمير العالمي لما كانت تهدفه من تغيير للواقع المتردي للمجتمع إبان الحكم الأموي.
يهدف البحث الى تعرف الخطاب الإصلاحي التربوي في نهج الامام الحسين عليه السلام.
اشتمل الإطار النظري على ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول الإصلاح مفهومه وسبله، فيما تناول المبحث الثاني المنهج الأموي في الحكم، أما المبحث الثالث فانصب اهتمامه بآليات الإصلاح في مسيرة الجهاد الحسينى ، وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي في تحليل عينة البحث البالغة (١٤) خطبه ومقولة وكلمة خلال هذه المسيرة.
وقد توصل الباحث إلى جملة من النتائج كان اهمها :
1) إنَ الاصلاح يجب أن ينطلق من داخل النفس البشرية فهو المحرك لجميع فعاليات الانسان، وسبيل الاصلاح يكون بتعميق الايمان وترسيخ اليقين بقيمومية الله تعالى للكون.
2) حتمية تحلي المصلح بالنزاهة والقيم التربوية العالية واتسامه بالصدق وترفعه عن خداع التابعين عبر مكاشفتهم لمقاصد ثورته الإصلاحية لتحقيق الأهداف الإنسانية لها .
3) ان الإصلاح يجب ان يكون في اهدافه وقيَمه ومبادئه الترجمة العملية لمفاهيم قرآنية تعنى بالنفس البشرية وسبل رقيها .
4) الدعوة الى ان يكون راعي الاصلاح قدوة حسنة يتجنب الممارسات الخاطئة وان كانت صغائر سلوكية غير مرغوبة .
5) يفصح الخطاب الاصلاحي التربوي وجوب اعتماد اساليب في الإصلاح يقوم مبدؤها على اساس (وجادلهم بالتي هي أحسن) كأسلوب الحوار وأسلوب الموعظة وكذلك اسلوب الاقناع واسلوب القدوة لما لها من وقع في نفوس الآخرين .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يهدف هذا البحث إلى دراسة الإحالة النّصية بوصفها إحدى أهم وسائل التماسك النّصي في الخطاب القرآني عبر الكشف عن أنماطها ودلالاتها في مجموعة مختارة من آيات سورة النساء، ولاسيما الآيات التي ورد فيها التعبير القرآني (الذين أوتوا الكتاب)، وتنبع أهمية الدراسة من الأثر الذي تؤديه الإحالة في تحقيق الترابط بين أجزاء النّص ومساهمتها في بناء المعنى وتوجيه المتلقي إلى المرجع المقصود .
و اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، إذ تناول أبرز وسائل الإحالة النّصية المتمثلة في (الضمائر، والأسماء الموصولة، وأسماء الإشارة)، مع بيان وظائفها الدلالية في السياق القرآني.
وقد أظهرت الدراسة أن الإحالة بالضمائر أسهمت في الاقتصاد اللغوي وتجنب التكرار مع المحافظة على وضوح المرجع، كما أدت الأسماء الموصولة أثرًا مهمًا في تخصيص الفئات المشار إليها وربط الصفات بأصحابها، في حين أسهمت أسماء الإشارة في توجيه الانتباه إلى المعاني المقصودة وتعزيز الترابط بين الوحدات النّصية .
وتوصلت الدراسة إلى أن الإحالات النّصية في الآيات المختارة جاءت منسجمة مع المقاصد الدلالية للسياق القرآني، وأسهمت في تحقيق التماسك النّصي والانسجام الدلالي، كما كشفت عن دقة التعبير القرآني في توظيف أدوات الإحالة بما يخدم البناء النّصي ويعزز وحدة الموضوع، وتؤكد نتائج البحث أن دراسة الإحالة النّصية تمثل مدخلًا مهمًا لفهم البنية اللغوية والدلالية للنّص القرآني واستجلاء جوانب من إعجازه البياني .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يهدف البحث إلى الكشف عن الدراسات النقدية الفنية للمقامات الأندلسية إلى تجاوزت نظرتها التقليدية في وصفها لهذه المقامات كونها تقليدا مشرقيا، وذهبت إلى الغوص في خصوصيتها الفنية، ومعرفة مدى ارتباطها بالتحولات التي رافقت المجتمع الأندلسي نتيجة الصراعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فهذه الدراسات ترى أنها ومن منظور فني لا تقدم أنموذجا طبق الأصل للمقامة المشرقية، بل محاولة فريدة لتطويع الإيقاع وذلك بتمرده على الأوزان، وولادة صور من الواقعي والمتخيل، يرسمها الأديب بوسائله التي تعطيه القدرة على الخداع وكسب المال، وكذلك إعادة إنتاج للغة وتأويلها عبر المفارقات التركيبية، فاللغة في هذه المقامات ليست مجرد وعاء للمعاني بل هي بنية من السجع والجناس والتعقيد اللفظي.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.